امام راحل در شرح کفايه (انوار الهدايه ج 1 ص 244-245) سخن بسيار تندي نسبت به ميرزاي نوري (قائل به تحريف قرآن) دارد و مي گويد: أنّه لو كان الأمر كما توهّم صاحب فصل الخطاب الّذي كان كتبه لا يفيد علما و لا عملا، و إنّما هو إيراد روايات ضعاف أعرض عنها الأصحاب، و تنزه عنها أولو الألباب من قدماء أصحابنا كالمحمّدين الثلاثة المتقدّمين رحمهم اللَّه. هذا حال كتب روايته غالباً كالمستدرك، و لا تسأل عن سائر كتبه المشحونة بالقصص و الحكايات الغريبة التي غالبها بالهزل أشبه منه بالجدّ، و هو - رحمه اللّه - شخص صا
برچسب:
نویسنده: ترانه حیدریان
تاريخ: جمعه
30 مرداد
1405 ساعت: 5:08